fbpx

عيوب وسلبيات الدراسة الجامعية في ألمانيا

0 695

عيوب وسلبيات الدراسة الجامعية في ألمانيا

كما تعرفنا في المقال السابق عن مزايا وميزات أن تحصل على فرصة للدراسة في واحدة من الجامعات الألمانية،

فإنه من جهة أخرى أيضاً لها العديد من السلبيات التي من الممكن أن يمر الطالب الدولي أكثر من المحلي بها،

حيث أنه يحتاج إلى المسكن والمأكل والملبس وهو بعيد عن منزله وبيته وهذا ما يرتب عليه العديد من المصاريف الإضافية ،

وخاصةً في حال لم يحالفه الحظ في الحصول على غرفة خاصة به في وحدة من وحدات السكن الجامعي واضطر لاستئجار غرفة في مبانٍ خارجية أخرى.

ولهذا يمكن أن تكون هناك مجموعة من السلبيات إلى جانب إيجابيات وميزات الدراسة في ألمانيا.

أكثر عيوب وسلبيات الدراسة الجامعية في ألمانيا:

من اهم السلبيات التي يمكن ن يتعرض لها الطالب الدولي في ألمانيا خلال فترة دراسته أولاً هو الغلاء المعيشي والارتفاع في الأسعار،

على الرغم من كون ألمانيا واحدة من أكثر الدول متناسبة لمعدلات الدخل مع الانفاق للعاملين فيها ،

إلا أن الحرب الأخيرة التي شنتها روسيا على أوكرانيا، أدت إلى ارتفاع معدلات التضخم بشكل غير مسبوق ،

بالإضافة إلى ارتفاع أسعار مشغلات الطاقة الأمر الذي انعكس سلباً على أسعار الشارع المحلي.

وهذا ما أدى إلى ارتفاع نفقات المعيشة وخاصةً للطلاب كونه يحتاج لقضاء وقت أطول من دون عمل كونه يدرس في الجامعة،

وسيكون الطالب بحاجة إلى مبلغ يتراوح بين 1000 إلى 1500 يورو في الحد الأدنى بصورة شهرية،

وطبعاً مع احتساب بدل الإيجار والتدفئة والمواصلات وغيرها من مصاريف تترتب على كاهله شهرياً.

أما بالنسبة لثانياً فإن صعوبة اللغة الألمانية والحاجة لتعلمها تشكل العيب الثاني للدراسة في ألمانيا،

حيث أن الدولة الالمانية تعتمد على اللغة الألمانية كلغة رسمية ولا تتم المعاملات أو التواصل إلا بهذه اللغة ،

وحتى الدراسة في المدارس والجامعة بالألمانية،

ولهذا يتوجب على الطالب قضاء فترة لا تقل عن عام لتعلم اللغة باتقان والتمكن من الوصول إلى المستوى المتوسط الأمر الذي يشكل مشقةً نسبيةً على الطالب.

ولكن على الجانب الآخر ممكن أن يحصل الطالب على بعض الدورات خلال تسجيله الجامعي من أجل مساعدته على تعلم اللغة الألمانية بشكل مجاني أو بسيط التاليف.

عيوب وسلبيات الدراسة الجامعية في ألمانيا

وثالثاً تحتاج بعض المدارس والجامعات الألمانية إلى إعادة تأهيل وترميم وخاصةً على صعيد مجاراة التطورات التكنولوجية المتلاحقة،

والتي تؤدي إلى تطور الحواسيب والأدوات الأخرى كل فترة 6 أشهر تقريباً ،

وبالتالي ستحتاج الحكومة ميزانية ضخمةً كي تقوم بمجاراة هذا التطور الهائل والسريع،

مصاريف ونفقات أخرى:

وكذلك تشكل الاشتراكات في النوادي والملاعب الرياضية عبئاً إضافية ،

وخاصةً وأنها تعتبر إلزامية في بعض مراحل الدراسة ويصل الاشتراك للطلاب الأجانب إلى مايزيد عن 20 يورو شهرياً.

ونضيف إلى ذلك حاجة الطالب لتقديم الامتحانات الخاصة بالقبول الجامعي ،

سواء امتحان المعلومات الخاصة بالاختصاص أو امتحانات اللغة،

وتقع تكاليف هذه الامتحانات على عاتق الطالب ويجب أن يتحملها بنفسه،

بالتوازي مع أنه يتوجب على الطالب الالتزام بالأشهر المتاحة للتسجيل والتي تمتد على 3 أشهر خلال العام الدراسي،

أما من أجل العمل بجانب الدراسة فإن الطالب يحتاج للحصول على موافقة السلطات الألمانية المختصة ،

بالإضافة إلى موافقة وكالة العمل الفيدرالية والحصول على تصريح بالعمل يسمح له بالعمل في عمل جزئي بسيط لا يتجاوز عدد ساعات 10 ساعات في الأسبوع .

وهذه كانت أهم عيوب وسلبيات الدراسة الجامعية في ألمانيا.

اقرأ أيضاً : تكاليف الدراسة الجامعية في ألمانيا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.