fbpx

تطبيق تعلم اللغة العربية للأطفال

0 147
تختلف اليوم الطرق المتبعة في تعليم الأطفال عن الطرق التعليمية التقليدية والتي كانت تعتمد على مناهج جاهزة مكررة وأسلوب جامد غير متطور ، حيث كان التلاميذ الصغار يتلقون الحصص الدرسية مبادئ القراءة والكتابة والحساب وتعلم اللغات الأجنية بشكل تقليدي دون إتباع أي أساليب جديدة في إعطاء هذه الدروس . الامر الذي انعكس سلبا على على التلاميذ الصغار وحد من تطور قدراتهم المعرفية والإبداعية في المدارس ، على الرغم من وجود رغبة ودافع وحماس لدى هؤلاء الأطفال للتعلم والابداع ، لكن المناهج والطرق التدريسية كان تحول ذون ذلك . أما اليوم ومع تقدم العلم والمعرفة وإجراء الكثير من الأبحاث والتجارب على…

التقييم و التحميل

تقييم المستخدمون: 3.98 ( 15 أصوات)

تختلف اليوم الطرق المتبعة في تعليم الأطفال عن الطرق التعليمية التقليدية والتي كانت تعتمد على مناهج جاهزة مكررة وأسلوب جامد غير متطور ، حيث كان التلاميذ الصغار يتلقون الحصص الدرسية مبادئ القراءة والكتابة والحساب وتعلم اللغات الأجنية بشكل تقليدي دون إتباع أي أساليب جديدة في إعطاء هذه الدروس .

الامر الذي انعكس سلبا على على التلاميذ الصغار وحد من تطور قدراتهم المعرفية والإبداعية في المدارس ، على الرغم من وجود رغبة ودافع وحماس لدى هؤلاء الأطفال للتعلم والابداع ، لكن المناهج والطرق التدريسية كان تحول ذون ذلك .

أما اليوم ومع تقدم العلم والمعرفة وإجراء الكثير من الأبحاث والتجارب على الأطفال ودراسة الكثير من الحلات عندهم ومايطرأ عليهم من تغيرات في مختلف المراحل العمرية لهم ، توصل العلم إلى نتيجة تقول أن التعليم والتدريس في المدارس بطرق تقليدية هو أمر غير فعال ويلحق الضرر بالتلاميذ أكثر من الفائدة ويجعل عقولهم تتوقف عن مايدرسونه ،

لذلك رأى هؤلاء الخبراء ومنهم منوتيسوري وهي معلمة إيطالية أنه لابد من تعزيز قدرات الأطفال والبحث عنها وإيجادها وخصوصا لدى الأطفال الذي يعانون من إعاقات جسدية أو نفسية كالاطفال المصابين بالتوحد . بالإضافة الى خلق روح الابتكار والابداع لديهم ونقل المعلومة للطفل من خلال أنشطة يستطيع الطفل القيام بها في منزله او في روضة الأطفال أو في مدرسته وإستخدام بعض الأدوات البسيطة المتوفرة للقيام بها .

وتتعدد الأنشطة التي يمكن للأهل أو للمدرسين والمعلمين تدريب التلاميذ عليها ، وخصوصا في ظل انتشار التكنلوجويا الحديثة والتي ساهمت في إلهاء الأطفال والتلاميذ عن دراستهم وكانت عاملا سلبيا في وقف الإبداع والابتكار عند البعض منهم ، وقللت من ذكاء الآخرين .

ولتدريب أطفالكم على الأنشطة التعليمية إخترنا تطبيقا مميزا ومشهورا عالميا هو تطبيق مونتيسوري نسبة لمؤسسته ، فهو يعتبر اليوم علما قائما بذاته ومرجعا بعتمد عليه في تدريب وتنشيط الأطفال .

حيث يحتوي التطبيق على عشرات الأنشطة التعليمية كالأنشطة الرياضية ، وانشطة المقارنة ، وأنشطة تعليم الحروف ، وأنشطة تعتمد على المعجون او الصلصال ، بإلاضافة إلى ألانشطة الورقية وصنع أشياء بسيطة من الورق والكروتون لأهداف تعليمية .كما يحتوي التطبيق أنشطة لتعليم وتشكيل الخطوط وتعلم الأشكال الهندسية

لتحميل التطبيق على هواتفكم المحمولة بشكل مجاني من سوق بلاي يرجى الضغط على تحميل والبدء بإستخدام التطبيق والإستمتاع بأنشطته مع أطفالكم .

ويتميز التطبيق أنه يمكن إستخدامه من قبل الأهل لأطفالهم من عمر 18 شهرا حتى خمس سنوات ، حيث يوجد العشرات من الأنشطة لكل فئة عمرية ، ولكل نشاط رسوم توضيحية والهدف التعلمي للنشاط ، وشرح واضح لكل نشاط وطريقة تطبيقه في المنزل أو المدرسة مع التلاميذ .

وينصح الكثير من الأشخاص الذين جربوا نشاطات التطبيق على أطفالهم بتحميله والبدء بعمل النشاطات وشراء الادوات اللازمة ، لملء فراغ أطفالهم وإبعادهم عن الهواتف المحمولة وإشغالهم بأشياء مفيدة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد